الفوز بميداليتتين ذهبيتين من المعرض الاوروبي للابداع والابتكار بنسخته العاشرة

Print Friendly, PDF & Email

مثل الدكتور محمد ابراهيم مزعل طالب الدكتوراه المتخرج من المركز الوطني الريادي لبحوث السرطان تحت أشراف الاستاذ الدكتورة ندى عبد الصاحب العلوان مديرة المركز فريقا بحثيا حاز على براءة اختراع متكون من ( د. محمد ابراهيم مزعل , ا.د. ندى عبد الصاحب العلوان , أ.م. د. أسماعيل حسين عزيز , أ.د. معد مهدي شلال ) و ذلك في المعرض الاوربي للابتداع والابتكار بنسخته العاشرة الذي عقد في شهر أيار للعام 2018 في رومانيا – ياش و برعاية الاتحاد الدولي للمخترعين IFIA .

شاركت بهذه النسخة حوالي 30 دولة و 540 عالم و مخترع من مختلف الدول (من ضمنها كندا، امريكا، كوريا الجنوبية، البرازيل) حيث تم تشكيل اللجان التحكيمية من مختلف الدول المشاركة علما بأن اللجنة المنسقة للمحفل الاوربي و الاتحاد الدولي اختارت الدكتور محمد ابراهيم مزعل كحكم دولي على الفرق الاخرى .

و من خلال أجواء المنافسة الشريفة الفاعلة تمكن العراق ممثلا بالدكتور مزعل الحصول على ميداليتين ذهبيتين من المعرض الاوربي للإبداع والابتكار ودولة البرتغال ليرفع علم العراق بهذا المحفل العالمي بين دول العالم. و قد أحتفلت السفارة العراقية في بوخارست بهذه المناسبة من خلال استضافة الوفد العراقي حيث أعرب السفير العراقي عن فخره بهذا الانجاز العالمي الذي أكد أن العراق يظل منبرا للعلم.

و من الجدير بالذكر أن فريق الباحثين قد حاز في عام 2016 على براءة الاختراع على أثر دراسة الدكتوراه التي أجراها الطالب مزعل الحاتم تحت أشراف أ.د. ندى العلوان و أ.د. أسماعيل حسين موثقة من وزارة التخطيط / الجهاز المركزي للتقييس و السيطرة النوعية / دائرة الخدمات الفنية و الادارية / قسم الملكية الصناعية حسب كتابها ذي العدد 3614 في 7-11-2016 الموسومة “تطوير طريقة مبتكرة للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم من خلال مؤشرات جزيئية لمثلية موروث PAX1 “.

و يعتبر ذلك الانجاز واحدا من ضمن سلسلة من البحوث و الانجازات التي وثقت من خلال دراسة دكتوراه في الهندسة الوراثية حول “فيروس الورم الحليمي و علاقته بسرطان الثدي في العراق”- كما أن نفس الفريق البحثي ذاته كان قد سجل خلال عام 2015 عددا من التتابعات لــ”جين E6″ الذي يحدد تشخيص فايروس الحليمي البشري نوع 16 والذي يعتبر المسبب الرئيسي لمرض سرطان عنق الرحم و الأفات الثدنية ما قبل السرطانية، حيث وثقت تلك الانجازات في قواعد البيانات العالمية الامريكية.